منتدى الفتاة المسلمة
اهلا و سهلا بك في منتدى الفتاة المسلمة
اذا كنت زائرة فسجلي معنا و انضمي الى اسرتنا و اذا كنت عضوة فادخلي و شاركي معنا

منتدى الفتاة المسلمة

منتدى خاص بالفتيات فقط بدون ذكور
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم معلم الأمانة للعالمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sisi

avatar

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 08/06/2010

مُساهمةموضوع: الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم معلم الأمانة للعالمين   الأربعاء يونيو 09, 2010 3:08 pm



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نستمطر بها صوب الصواب ونرفل منها في ثوب الثواب وندخر منها حاصلاً ليوم الحساب، ونعتد برها واصلاً ليوم الفصل والمآب، ونشهد أن محمدًا عبده الصادق الأمين، ورسوله الذي لم يكن على الغيب بضنين، وحبيبه الذي فضل الملائكة المقربين، ونجيه الذي أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حجة على الملحدين؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين صحبوا ووزروا، وأيدوا حزبه ونصروا، وبذلوا في نصحه ما قدروا، وعدلوا فيما نهوا وأمروا؛ صلاةً تكون لهم هدًى ونورًا إذا حشروا، ويطيب بها نشرهم إذا نشروا، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
وبعد:
فقد كان نبي الله محمد أشد الناس في حفظ الأمانات وأحرصهم على أدائها، ولشدة أمانته كان يسعى في أحرج الأوقات وأصعب الأزمات أن يؤدي الأمانات
قال ابن إسحاق: ولم يَعلم فيما بلغني بخروج رسول الله أحد حين خرج مهاجرًا إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق وآل أبي بكر، أما عليّ فإن رسول الله أمره أن يتخلف حتى يؤدي عن رسول الله الودائع التي كانت عنده للناس، وكان رسول الله وليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده؛ لما يعلم من صدقه وأمانته «البداية والنهاية ».
أمر الله - تعالى - بأداء الأمانة:
قال الله - تعالى -: إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّـهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا «النساء ».
يخبر - تعالى – أنه يأمر بأداء الأمانات إلى أهلها، فمن لم يفعل ذلك في الدنيا أُخذ منه ذلك يوم القيامة.
قال أبو العالية: الأمانة ما أمروا به ونهوا عنه، وقال أُبي بن كعب: من الأمانة أن المرأة ائتمنت على فرجها، وقال الربيع بن أنس: هي من الأمانات فيما بينك وبين الناس، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا قال: يدخل فيه وعظ السلطان النساء يعني يوم العيد، وقد ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في شأن عثمان بن طلحة القرشي العبدري حاجب الكعبة المعظمة، وسبب نزولها فيه لما أخذ منه رسول الله مفتاح الكعبة يوم الفتح، ثم رده عليه.
وقال محمد بن إسحاق في غزوة الفتح عن صفية بنت شيبة أن رسول الله لما نزل بمكة واطمأن الناس خرج حتى جاء البيت فطاف به سبعًا على راحلته يستلم الركن بمحجن في يده فلما قضى طوافه دعا عثمان بن طلحة فأخذ منه مفتاح الكعبة ففتحت له فدخلها، ثم قام على باب الكعبة فقال «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ألا كل مأثرة أو دم أو مال يُدعى فهو تحت قدميَّ هاتين، إلا سدانة البيت وسقاية الحاج» ثم جلس رسول الله في المسجد فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده، فقال يا رسول الله، اجمع لنا الحجابة مع السقاية، صلى الله عليك، فقال رسول الله «أين عثمان بن طلحة؟ » فدُعِيَ له، فقال له «هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم وفاء وبر» قال ابن حجر: نزلت في عثمان بن طلحة، قبض منه رسول الله مفتاح الكعبة، فدخل في البيت يوم الفتح فخرج وهو يتلو هذه الآية: إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا الآية، فدعا عثمان إليه فدفع إليه المفتاح، قال وقال عمر بن الخطاب: لما خرج رسول الله من الكعبة وهو يتلو هذه الآية: إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا، فداه أبي وأمي، ما سمعته يتلوها قبل ذلك «تفسير ابن كثير بتصرف».
وقال - سبحانه -: فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّـهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ «البقرة ».
وصية النبي بأداء الأمانة:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله «أدَّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك» «سنن أبي داود، وقال الشيخ الألباني: صحيح»
أنواع الأمانات:
كما أسلفنا فإن هذا الحديث وقبله الآيات يعم جميع الأمانات الواجبة على الإنسان من حقوق الله - عز وجل - على عباده من الصلوات والزكوات والصيام والكفارات والنذور وغير ذلك مما هو مؤتمن عليه ولا يطلع عليه العباد. ومن حقوق العباد بعضهم على بعض كالودائع وغير ذلك مما يأتمنون به بعضهم على بعض من غير قيام بينة على ذلك.
ومن الأمانات تربية الأولاد على الشريعة وأحكامها، قال: «كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته» «متفق عليه»
وقال علي - رضي الله عنه - في قوله - جل وعلا -: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أي أدبوهم وعلموهم.
ومن الأمانات أمانة الكلمة والمشورة، وفي هذا يقول النبي: «المستشار مؤتمن» «الترمذي وغيره، وصححه الألباني».
فإذا استشارك أحد في الزواج بامرأة أو في تزويج رجل فينبغي أن تكون أمينًا في نقل الأخبار على هؤلاء وهؤلاء، وغير ذلك خيانة، ثم إن ذلك شهادة، وشهادة الحق مفروضة، وشهادة الزور من أكبر الكبائر .
ومن الأمانة حفظ أسرار المجالس وفي هذا يقول نبينا: «إنما المجالس بالأمانة» «صحيح الجامع عن ح عثمان وابن عباس». فأي مجلس من مجالس المسلمين في إدارة أو وزارة، في مشورة أو ضرورة، ويخرج منهم من يفشي أسرارهم، ويفضح آراءهم، ويوهن إجماعهم، ويزكي نفسه دونهم، فمثله خائن للأمانة، ضعيف الإيمان والديانة، لقول النبي: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له» «صحيح الجامع ».
ومن الأمانة المحافظة على الأموال العامة أموال الدولة، أموال المسلمين، أموال بيت المال، وكل من ائتمنته الدولة على عمل فليأت بقليله وكثيره ولا يكتم منه شيئًا، يظهر ذلك في الحديث الآتي.
عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه – قال: استعمل رسول الله رجلاً على صدقات بني سليم يُدعى ابن اللتبية فلما جاء حاسبه قال هذا مالكم وهذا هدية، فقال رسول الله «فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقًا؟ » ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال «أما بعد، فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته، والله لا يأخذ أحد منكم شيئًا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة، فلأعرفن أحدًا منكم لقي الله يحمل بعيرًا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر» ثم رفع يده حتى رئي بياض إبطه يقول: «اللهم هل بلغت» بصر عيني وسمع أذني «صحيح البخاري ح، ومسلم».
ولقوله: «يا أيها الناس من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطًا فما فوقه كان غلولاً يأتي به يوم القيامة» فقام رجل من الأنصار، فقال يا رسول الله، أقل عني عملك، قال «وما ذاك؟ » قال سمعتك تقول كذا وكذا، قال: «وأنا أقول ذلك؛ من استعملناه على عمل فليأت بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذه وما نهي عنه انتهى» رواه مسلم وأبو داود واللفظ له.
وعن زيد بن ثابت مرفوعًا أول ما يرفع من الناس الأمانة، وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة، ورب مصلٍّ لا خلاق له عند الله تعالى» «صحيح الجامع ».
جزاء خائن الأمانة ومضيعها:
كل ذلك أمانات أمر الله - عز وجل - بأدائها، فمن لم يفعل ذلك في الدنيا أخذ منه يوم القيامة، كما ثبت في الحديث الصحيح أن رسول الله قال: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقتص للشاة الجماء من القرناء» «مسلم وغيره».
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه – قال: القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة، ثم قال يؤتى بالعبد يوم القيامة، وإن قُتل في سبيل الله فيقال أد أمانتك، فيقول أي رب؛ كيف وقد ذهبت الدنيا؟ قال فيقال انطلقوا به إلى الهاوية، فينطلق به إلى الهاوية، وتمثل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه فيراها فيعرفها، فيهوي في أثرها حتى يدركها، فيحملها على منكبيه، حتى إذا نظر ظن أنه خارج زالت عن منكبيه فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين، ثم قال الصلاة أمانة، والوضوء أمانة، والوزن أمانة، والكيل أمانة، وأشياء عدها، وأشد ذلك الودائع.
قال: يعني زاذان فأتيت البراء بن عازب، فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود؟ قال كذا قال كذا، قال، قال صدق، أما سمعت الله يقول: إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا رواه البيهقي موقوفًا، ورواه بمعناه غيره مرفوعًا والموقوف أثبت صحيح الترغيب والترهيب».
بركة الأمانة والخير الذي فيها
قال: «أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا صدق الحديث، وحفظ الأمانة، وحسن الخُلق، وعفة مطعم» «صحيح الجامع ».
وعن عبد الرحمن بن أبي قراد أن النبي توضأ يومًا فجعل أصحابه يتمسحون بوضوئه فقال لهم النبي – صلى الله عليه وسلم -: «ما يحملكم على هذا؟ » قالوا حب الله ورسوله، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «من سره أن يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه إذا حدث وليؤد أمانته إذا اؤتمن وليحسن جوار من جاوره» «مشكاة المصابيح»
تعليم النبي الأسرة المسلمة الأمانة:
أولاً: الرجال:
عن أبي ذر - رضي الله عنه – قال: قلت يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال فضرب بيده على منكبي، ثم قال: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها».
وقوله: «إنك ضعيف وإنها أمانة» هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات لاسيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية، وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلاً لها أو كان أهلاً ولم يعدل فيها فيخزيه الله - تعالى -يوم القيامة ويفضحه ويندم على ما فرط، وأما من كان أهلاً للولاية وعدل فيها فله فضل عظيم، تظاهرت به الأحاديث الصحيحة. «صحيح مسلم ح بشرح النووي»
ثانيًا: النساء:
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل عليَّ في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله: «خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك» «صحيح مسلم ».
والذي سيقدر حجم هذا المعروف المأخوذ من نفقة الزوج بدون علمه هي هند، فأرشدها النبي إلى مراقبة الله وحده في هذا، وفي هذا الحديث فوائد منها وجوب نفقة الزوجة ومنها وجوب نفقة الأولاد الفقراء الصغار، ومنها أن النفقة مقدرة بالكفاية.
ثالثًا: الأطفال:

عن عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه – قال: أردفني رسول الله ذات يوم خلفه فَأَسَرَّ إليَّ حديثًا لا أحدث به أحدًا من الناس «مسلم وغيره».
أثر تعليم النبي الأمانة لأصحابه:
عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله قاتل أهل خيبر حتى ألجأهم إلى قصرهم، فغلب على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه على أن يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله الصفراء والبيضاء ويخرجون منها، فاشترط عليهم ألا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عصمة فغيبوا مسكًا في جلد شاة يه مال وحلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير، فقال رسول الله لعم حيي «ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير؟ » فقال أذهبته النفقات والحروب فقال: «العهد قريب، المال أكثر من ذلك» فدفعه رسول الله إلى الزبير بن العوام، وقد كان حيي قبل ذلك قد دخل خربة فوجدوا المسك في خربة فقتل رسول الله ابني «أبي» حقيق وأحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب، وسبى رسول الله نساءهم وذراريهم وقسم أموالهم للنكث الذي نكثوا، وأراد أن يجليهم منها فقالوا يا محمد دعنا نكون في هذه الأرض نصلحها ونقوم عليها، ولم يكن لرسول الله ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها فكانوا لا يتفرغون أن يقوموا، فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل زرع ونخل وشيء ما بدا لرسول الله، وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام يخرصها عليهم يعني يقدرها، ثم يضمنهم الشطر، قال فشكوا إلى رسول الله شدة حرصه وأرادوا أن يرشوه، فقال يا أعداء الله، أتطعموني السحت، والله لقد جئتكم من عند أحب الناس إليَّ، ولأنتم أبغض إليَّ من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا بهذا قامت السماوات والأرض «صحيح ابن حبان ح ».
وفي موطأ مالك بعث رسول الله عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه - إلى اليهود ليقدر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج فعرضوا عليه شيئًا من المال يبذلونه له، فقال لهم فأما ما عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها أخرجه مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار أن رسول الله كان يبعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر فيخرص بينه وبين يهود خيبر، قال فجمعوا له حليًا من حلي نسائهم، فقالوا له: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم.
وعن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: أتى عليَّ رسول الله وأنا ألعب مع الغلمان، قال فسلم علينا فبعثني إلى حاجة فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت ما حبسك؟ قلت بعثني رسول الله لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر رسول الله أحدًا، قال أنس: والله لو حدثت به أحدًا لحدثتك يا ثابت. «مسلم في صحيحه»
كل الناس هكذا:
هذه المقولة يتعلل بها كثير من ضعفة الإيمان والنفوس، فيبرر الإنسان منهم لنفسه سوء طريقته وقلة أمانته بأن كل الناس هكذا، ولسقم هذا المفهوم وبطلان الحجة فيه يعدله لنا رسول الله؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله قال «كيف بكم وبزمان» أو «يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، فقالوا كيف بنا يا رسول الله؟ قال «تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم» «سنن أبي داود، وصححه الألباني».
وفي رواية: «إذا رأيت الناس قد مرجت اختلطت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أنامله فالزم بيتك واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة» «صحيح الجامع عن ابن عمر ».
هذا وبالله التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
املي الجنه



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم معلم الأمانة للعالمين   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 2:31 pm

وااااااااااااااااااااااااو قصه تستحق التقييم مشكوره سي سي الله يبارك فيكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم معلم الأمانة للعالمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتاة المسلمة :: منتدى اسلاميات الفتاة :: تحبين الرسول اكثر من اي شخص آخر-
انتقل الى: