منتدى الفتاة المسلمة
اهلا و سهلا بك في منتدى الفتاة المسلمة
اذا كنت زائرة فسجلي معنا و انضمي الى اسرتنا و اذا كنت عضوة فادخلي و شاركي معنا

منتدى الفتاة المسلمة

منتدى خاص بالفتيات فقط بدون ذكور
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

  التهاون في الصلاة قصة واقعيه مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nariman

nariman

عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 08/06/2010

مُساهمةموضوع: التهاون في الصلاة قصة واقعيه مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد   الجمعة يوليو 02, 2010 4:23 am

التهاون في الصلاة
قصة واقعيه مؤثرة يرويها
الدكتور عبد المحسن الأحمد





(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
ما هي النتيجة
(فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
في يوم من الأيام وأنا في المستشفى في أحد الممرات أوقفتني

امرأة وبيدها أوراق فقالت لي: هذا زوجي خلف باب الزجاج ...

فنظرت فإذا برجل شكله مقزز يهتز ويرتعد ولا يكاد يثبت ...

ثم يضرب برأسه في الباب الزجاجي ...

فقالت: إن له دواء إذا لم يأخذه يصبح بهذه الحالة

والآن انتهى الدوام ونحن نريد هذا الدواء ...

فأحضرت الدواء من الصيدلية ...

فقالت لي:
أريد أن أقول لك شيئاً إن زوجي هذا كان من أقوى الرجال فأنا لم أتزوجه هكذا ...

فأخذت تبكي وتقول:
إنه كان ذا أخلاق طيبة ولكنه كان يصلي كيف ما شاء ..

. صلاة الفجر لا يصليها إلا عند الساعة السابعة وهو خارج إلى العمل ...
ويوم الخميس لا يصليها إلا الساعة العاشرة وهكذا ...

وفي يوم من الأيام بعدما انتهينا من الغداء جلس قليلاً فقلت له: لقد أذن العصر ...
فقال لي: إن شاء الله ...


فذهبت وعدت فوجدته جالساً ... فقلت له: أقيمت الصلاة ...
فقال لي: خلاص إن شاء الله ...

فقلت له: سوف تفوتك الصلاة ...
فصرخ في وجهي وقال: لن أصلي!!!


وجلس حتى انتهت الصلاة ... ثم بعد ذلك قام ..

. فو الله ما استقر قائماً حتى خر على وجهه في السفرة وأخذ يزبد ويرتعد بصورة لا توصف ... حتى إني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه ...

فنزلت إلى إخوته في الدور الأرضي فهرعوا

معي إلى الأعلى وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة ...

ثم مكث في المستشفى على الأجهزة لمدة ثم خرج بهذه الحالة ...

إذا لم يأخذ العلاج أخذ يضرب برأسه الجدار ويضرب ابنته ويقطع شعرها ...

ومن ذلك اليوم بلا وظيفة ولا عمل
(إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

وأنتاختي ما هو قدر الصلاة في قلبك؟؟؟


فكم من فتاة تزلزل دينها لما ضعف عمود الدين عندها ...

فتجدها من السهولة أن تأخر صلاتها من أجل
مكياج وضعته!!!
أو مناسبة تريد حضورها
!!!
أو برامج تتابعها!!!


فماذا ستقول غداً لربها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه الطبراني.
**
المصدر من كتيب (لأنّك غاليَة) عبد المحسن الأحمد


[center][center][size=29]صوت أيقظني
مرام محمد صالح المحمود
سمعت صوتاً غريباً!

اقتربت بهدوء من حجرتها كان الظلام يخيم على المكان وصوت ال يزداد شيئاً فشيئاً..

عندما وصلت إلى حجرتها هممت بأن أطرق الباب ولكن شيئاً ما منعني فوقفت عاجزة لا أدري ما بها ولكن عندما وقفت سمعت جيداً سمعت صوت بكائها مع دعوات وأذكار!

فتحت الباب بخفية فوجدت الحجرة مظلمة جداً ووجدتها ساجدة حسبتها مريضة وتتألم من شدة المرض إلى أن سقطت على الأرض

واقتربت منها قليلاً فإذا هي ساجدة لربها في آخر الليل تدعو وتبكي..

جدتي إنها امرأة كبيرة في السن تعاني من ألم في قدميها

وألم في رأسها ومع ذلك لم تقل أنا مريضة ولا أستطيع أن أقوم الليل..

وتفكرت بحالي جيداً أنا أجري وألعب وقادرة على الحركة

والحمد لله لا أشكو أي مرض أبخل على نفسي بقيام الليل
وهي امرأة مسنة ومريضة ولم تترك قيام الليل..

فسألت نفسي..

إذا مت وهذا سني سأسأل عن شبابي فيما أفنيته؟
[size=29]فماذا أجيب ..؟! عند التلفاز، أو في سماع ما يغضب الله! من النوم في ماذا؟

واسألي نفسك أنتِ أيضاً واعزمي معي على التوبة الصادقة الآن..

كثيرآ منا يعوق نفسه عن نُصحَ غيره أو يدع المُخطئ
ويقول هو وشأنه أنا لستُ مجبراً أن أنصحه

كلَ شخص أعلم بأخطائهِ ونفسه ..
نحنُ أُمة فضلها الله بالتعارف والنصيحة وحُب لنفسك ماتحبه لغيرك
سبحان الله لقد غفلَ الكثير عن هذه الأمر
والذي قد أعتبره عبادة نتقرب بها إلى الله إذا أخلصنا العمل .
.

(يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر ولله عاقبة الأمور) 41 سورة الحجر
وقوله تعالى(لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف
أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما) 114 النساء

قال أحد السلف الصالح : "
من أراد أن يعرف قيمة الإسلام في قلبه فلينظر حاله مع الصلاة "


نعم انظروا لآحوالنا مع الصلاة
مشاهد تدمي العقول
في الآسواق ووقت اقامة الصلاة
نشاهد النساء والرجال واقفون ويتمشون ينتظرون الآنتهاء من الصلاة!!!!!!!!!لا والمشكله يضحكون ويسولفون!!!!
ياألله ارحمنا برحمتك
وفي الشوارع السيارات مسرعه
وكأن الآمر لا يعينهم على الرغم من كثرة المساجد على الطرق!!!!!!!!!!!!
الله المســـــــــتعان كيف اصبح حالنا الى هذه الدرجة من الإمتهان


تقول احد الآخوات وهذا نص كلامها من موقع المعالى

الأمس القريب كنا في أحد الأسواق التجارية المعروفة هنا في الشرقية ..

رُفع أذان العشاء

اغلقت المحلات

الكل يبحث عن المصلى ليقابل ربه بكل تضرع

هذا مشمّر ثوبه للوضوء .. والآخر ينادي صديقة حتى لا تفوتهم صلاة الجماعة ..


ومنهم .. من يتجمعون في زاوية .. ويخرج أحدهم السجارة ..
و يطلب من رفيقه الولاعة ..
والآخر يضغّط الأزرار على جواله ..
والآخر يسخر من هذا .. ذاك يرمق تلك المتبرجة بعينه .. و و و و


وبينما نحن هناك ..
اذ بعيني أختي تبحلق في ذلك ( الكشك ) :
ماهذا لم يغلق المحل ؟ والنساء مازلن يشترون منه ..؟!

ذهبت بخطوات متسارعة الى ذلك المحل الصغير
: السلام عليكم .. الأن وقت الصلاة أغلق المحل ماهذا ؟؟ يا أخوات

جزاكن الله خير هيا الكل يذهب في طريقة .. الم تسمعن الأذان ..???

يالله .. ماذا كان الرد عليها ..
اللهم ارحم حالنا .. اللهم لا تآخذنا .. اللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين ..
صاحب المحل رد عليها قائلاً :

[ لو سمحتي ]خليني أشوف شغلي .. توكلي على الله .. ]

والأخريات :
[ أفففف طيب طيب شكرا خلاص روحي ]

ومنهن من قال :

بالفعل جزاك الله خير أختي عالتذكير .. وتركت المحل
انتهى كلامها
ولكن ماتأثير تلك المشاهد لدينا!!!

استمعوا للشيخ بتلاوة سورة مريم الآية59 وعند مايصل لقوله تعالى

فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

المصدر من كتيب (لأنّك غاليَة) عبد المحسن الأحمد
[/center]
[/size]
[/size]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التهاون في الصلاة قصة واقعيه مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتاة المسلمة :: منتدى اسلاميات الفتاة :: علاقتك مع الله-
انتقل الى: